أمريكي "ينظم انتحارا جماعيا" في عيد الحب
تأمل الشرطة في الوصول للمشتركين في الاتفاق
جهت لرجل أمريكي تهم باستخدام إحدى غرف الدردشة على الانترنت في محاولة للدعوة إلى انتحار جماعي في يوم عيد الحب.
وتحاول الشرطة حاليا استخدام سجلات الكمبيوتر للوصول إلى عشرات ممن يحتمل أنهم كانوا سيشتركون في تنفيذ الفكرة في الولايات المتحدة وكندا، للتأكد من سلامتهم.
وقد وجهت الاتهامات لجيرالد كرين البالغ من العمر 26 عاما من ولاية اورجون بمحاولة الترويج لقتل متعمد.
وكانت الشرطة قد تنبهت للأمر بسبب احد المستخدمين لغرفة الدردشة الذي أبدى قلقه بعد أن قالت إحدى الأمهات إنها ستقتل نفسها وتقتل طفليها أيضا.
وقالت الشرطة إن المشاركين اتفقوا على ما يبدو على الدخول لغرفة الدردشة يوم عيد الحب والانتحار وهم على اتصال عبر الانترنت.
ويفحص المحققون الحاسب الآلي الخاص بكرين وكاميرا مخصصة للاستخدام على الشبكة لتحديد ما إذا كان الاتفاق حقيقيا أم انه مجرد خداع.
وقال مسؤول بالشرطة إن الأولوية حاليا لتحديد مكان الأشخاص الذين قد يكونون في خطر خاصة الأطفال.
وأضاف لوكالة اسوشيتد برس للأنباء "نأمل في التدخل في الوقت المناسب إذا ما كان أحدهم لا يزال عازما على تنفيذ الفكرة".
وأشارت الشرطة إلى انه يبدو أن الأمر ليس له أية دوافع دينية، وان غرفة الدردشة أساسا تضم الأشخاص المنجذبين لفكرة الانتحار.
ومن المقرر أن يمثل كرين، الذي كان يعيش مع والديه، أمام المحكمة الأسبوع المقبل.
12 فبراير 2005
المصدر BBC

