|
الصفحة الرئيسية
>>
دراسات وأخبار عن واقع
استخدام الإنترنت
انتبهوا.. الانتحال نسخ ولصق أون لاين!
يجهد المعلمون أنفسهم في إيصال رسالة صغيرة إلى تلاميذهم
مفادها "لا تضع اسمك على عمل غيرك"، إلا أن الطلبة لا يرون
حرجا في النسخ السهل من الإنترنت واللصق اللذيذ إلى
أوراقهم ونسبة العمل لأنفسهم فيما يعرف بـ online copy ‘n’
paste، والدهشة هي التعبير الذي ترسمه قسمات وجوههم عند
وصف ذلك العمل بالسرقة أو الانتحال plagiarism إذا كان هذا
الوصف يطرق مسامعهم لأول مرة، ومزيج السخرية والضجر هو
القاسم المشترك لمن يسمع من الطلبة ذلك الوصف أكثر من مرة،
فالمدرسة "تقرف!" كما توضح الصورة.وكلما رفع مخزون مكتبة
على الإنترنت، أصبح إغراء النقل أو الانتحال عن الإنترنت
أقوى، والمادة المتاحة التي تغطي كافة المواضيع أغزر وكفى
الله شر التعب والنصب والبحث والتدقيق، ولترتفع معزوفة
copy ‘n’ paste، وتزداد أعباء المعلمين في مكافحة السرقة
والانتحال الـ "أون لاين"...
إقرأ المزيد .......
الشباب المصري في مقاهي الانترنت
السهر سمة غالبة على ليالي الصيف في القاهرة. والشباب
هم ابطال هذا المشهد. فبعد عام دراسي كامل قضى الشباب فيه لياليهم في
استذكار الدروس. اصبح لليل معنى آخر بالنسبة لهم. فالبعض يذهب لدور
العرض. والبعض الآخر يستمع إلى أغان يحبها، وكثير منهم وجد ضالته
المنشودة في مقاهي الانترنت. يقول حسام- 22 عاما- الذي يعمل مديرا
لإحدى مقاهي الانترنت في القاهرة: "المقهى الذي أديره به عشرة أجهزة،
ويرتاده شباب من الجنسين. ويكون المقهى في الصيف ممتلئا أكثر عنه من
الشتاء. ففي الصيف يكون الجميع قد أنهوا دراستهم، كما أن ارتياد
المقهى يكون أكثر أثناء الليل.....
إقرأ المزيد .......
حب الإنترنت كلمات بلا حرارة..
أنت مراقب..
نملة ماشية وراك..
علشان أنت سكر..."
"وينك يا خفيف الدم يا أبو ضحكة تزيل الهم"...
"يا شيخ خلي عندك دم"....
قد تجد هذه الرسالة موجودة ضمن بريدك الإلكتروني، وقد تجدها على
تليفونك المحمول، وعندما تجد ذلك قد تقوم بإرسالها إلى الكثير من
أصدقائك، وهؤلاء يرسلونها إلى أصدقائهم، وهكذا حتى تصبح شائعة، ولا
تُنسى إلا عندما تخرج رسالة جديدة فتسير في نفس الطريق المعتاد. وهنا
تطرح عدة أسئلة في مقدمتها: مدى تأثير الثورة التكنولوجية على أدب
الرسائل كفن أدبي كان له سماته ومبدعوه أم لا؟ وتأثير ثورة الاتصالات
على مشاعر البشر، وهل أصبحت المشاعر في عالم ما بعد الحداثة أشبه
بالسلعة القابلة للتداول على نطاق جماهيري واسع،
إقرأ المزيد .......
حرب
على المواقع الإباحية للأطفال
يبذل المسؤولون الاميركيون جهودا جديدة
حاليا لتقليص كمية الصور الإباحية التي تستخدم الأطفال عبر الانترنت.
ويمثل هذا التوجه تحولا كبيرا في الحرب ضد صور الأطفال الإباحية، اذ
تحولت عمليات إغلاق أي موقع انترنتي يعرض هذه المواد مباشرة، او منع
الدخول اليه، من يد قوات الأمن الى الشركات المزودة لخدمة
الانترنت.وبدأ المسؤولون بتطبيق مبدأ غلق المواقع التي تعرض صور
الأطفال لأغراض إباحية، الذي يتضمن ايضا توجيه التهم الجنائية ضدها
أو إجراء التحقيقات. وشارك في جهود هذا المشروع عدد من الشركات
المزودة لخدمة الانترنت إضافة إلى «المركز القومي للأطفال المفقودين
والمستغَلين». وتم الإعلان عنه خلال جلسة استماع خاصة بالكونغرس
الشهر الماضي. وأطلق على هذه الحملة اسم «الائتلاف المالي ضد
الإباحية الموجهة ضد الأطفال». وتهدف هذه الحملة إلى إزالة الصور
الإباحية التي تستهدف الأطفال في الولايات المتحدة ...
إقرأ المزيد .......
الإدمان على
الإنترنت حمى مرضية يبحثها الأطباء النفسيون
قبل عدة أشهر لم يكن سهلا على كلارا
تويب، 47 سنة، أن تقضي 15 ساعة كل يوم على الانترنت. كانت تستيقظ
مبكرا فتفتح جهاز الكومبيوتر المحمول وتتحدث على الانترنت مع المواقع
المتخصصة باللقاء على الانترنت ولا تترك سريرها إلا لفترات قصيرة.
وظلت الفواتير تتزايد عليها مع تراكم الصحون والملابس المتسخة لكن
ذلك تطلب شكاوى متواصلة من بناتها الأربع قبل أن تدرك أن لديها
مشكلة. وكان استنتاج تويب هو أنها بدأت تشعر وكأنها «مدمنة» على
الانترنت، وهي ليست الوحيدة في ذلك.....
إقرأ المزيد .......
إدانة
شخص بحادثة قتل نجمت عن «غضب الإنترنت »
في أول حادثة بنوعها في بريطانيا، قضت محكمة بريطانية بإدانة
شخص اتهم بما اطلق عليه تعبير «غضب الانترنت.»، على غرار
«غضب الطريق» بين سائقي السيارات، بعد ان انتقم من شخص آخر
التقاه في احد منتديات الدردشة والحوار الإلكترونية، ثم تقصى
عنوانه البريدي ليقتله في بيته بسبب اهانات متبادلة بينهما.
وسوف ينطق القاضي بالحكم الشهر المقبل.وكان بول غيبونس، 47
عاما، المقيم في جنوب لندن، وهو من ذوي السوابق الاجرامية في
استخدام العنف وحيازة الاسلحة، قد شرع في تقصي موقع اقامة
جون جونز، 43 عاما، على الانترنت. مستفيدا من البيانات
الشخصية التي وضعها الاخير على الشبكة الإلكترونية، بعد
تبادل الرجلين اهانات في منتدى إلكتروني للحوار. ثم توجه نحو
بيت الضحية في مدينة كلاكتون في مقاطعة اسيكس التي تبعد عنه
مسافة 110 كيلومترات عن منزله حاملا معه فأسا صغيرا
إقرأ المزيد .......
|