|
الصفحة الرئيسية
>>
دراسات وأخبار عن واقع
استخدام الإنترنت
كاميرا الموبايل ويوتيوب والمدونات... ثورة إعلامية شعبية
تخترق المحظورات
عندما أعدم صدام حسين، كانت
(كاميرا الموبايل) هي التي كشفت وفضحت بالصور والفيديو ما
جرى خلال لحظات الإعدام الأخيرة فأحدثت دوياً كبيراً على كل
المستويات.. وحينما وقعت أحداث تحرش أو ما سمي "سعاراً
جنسياً" في وسط القاهرة ليلة عيد الفطر الماضي، كانت
الفضائية الإعلامية (الشعبية) الأولى التي نقلت الحدث بالصوت
والصورة، ونقلت عنها لاحقاً الصحف والفضائيات الرسمية، هي
كاميرا موبايل لشاب مصري يمتلك مدونة صغيرة نشر عليها
التفاصيل والصور التي التقطها بالموبايل!
أيضا قضايا التعذيب الكبرى التي تحقق في بعضها النيابة
المصرية ضد ضباط متهمين بتعذيب مواطنين، وانتهاك آدميتهم، كل
تفاصيلها لم تُعرف أو تُنشر ولم تتحرك وزارة الداخلية أو
النيابة للتحقيق فيها سوى عبر كاميرات الموبايل والمدونات
(البلوجرز) الشبابية ومنها انتقلت لصفحات الصحف.
إقرأ المزيد .......
4 من كل 10 أطفال يشاهدون
مواقع إباحية يوميا
وفقا لدراسة حديثة جدا، تبين أن أكثر من 40
بالمائة من المراهقين والأطفال غالبا ما يصادفون مواد إباحية وصور
تعرّي وخلاعة على الإنترنت، بينما قال معظمهم بأنهم لم يكونوا يبحثون
عنها. هذا و كانت هذه الأعداد أعلى بين الأولاد الأكبر سنا: حيث قال
أربعة من كل 10 ذكور ما بين عمر 16-17 بأنهم يذهبون إلى المواقع
للبالغين عمدا ضمن السنة الماضية، مقارنة مع ثمانية بالمائة فقط من
البنات في نفس العمر.
في حين أتسمت خاصية مراقبة وترشيح المواد في خفض
خطر مشاهدة الأطفال لهذه الصور الإباحية.
تقول مؤلفة الدراسة جانيس وولاك، أستاذة بحث
مساعدة في جامعة نيوهامشير ..
إقرأ المزيد .......
الجنس
الإلكتروني يطيح بتجارة المجلات الإباحية في مصر
طاحت المواقع الالكترونية التي تقدم "ثقافة جنسية" أو ما يطلق عليه
البعض "الجنس الالكتروني" بتجارة المجلات الإباحية التي كانت تنتشر
خلسة في شوارع وسط القاهرة في مصر.
وتحكي مراسلة صحيفة الحياة اللندنية أمينة
خيري في تقرير لها من القاهرة قصة "عم أحمد" الذي كان في زمن ما قبل
تقنية المعلومات "ملك الممنوعات" في وسط القاهرة، على رغم أن نشاطه
التجاري كما يبدو للجميع هو بيع الجرائد والمجلات والكتب الأجنبية
والعربية المستعملة.
وكان الموقع الذي يحتله "عم أحمد" في سبعينيات القرن العشرين
وثمانينياته وشطر من تسعينياته، قِبلة لطلاب المدارس الثانوية
والجامعات، إضافة إلى بعض الشباب من العمال والموظفين. وفي مساء يوم
الخميس كانت الجموع تحتشد حوله وهو يستمتع بإدارة حركة البيع
وتنظيمها. وحينها، امتلك أكبر تنويعة من المجلات الأجنبية الإباحية
..
إقرأ المزيد .......
تلاميذ ينتقمون من زميلاتهن
بنشر صور فاضحة لهن
مغربيات يعرضن أجسادهن ويتلفظن بكلام
ساقط مقابل تعبئة هاتفية ، جلست خلف شاشة الحاسوب، أتصفح بعض
مواقع الإنترنت. فأثارتني أصوات باللهجة الخليجية وأخرى باللبنانية،
تصاحبها قهقهات صاخبة، آتية من الخلف. اعتقدت أن مصدر الصوت هو جهاز
التلفاز الذي احتل جانبا من مقهى الإنترنت، لكني التفت لأرى ورائي
فتيات صغيرات وشابات، يتحاورن مع خليجيين في مواقع التعارف
الإلكترونية. وفجأة، بدأت رنّات الهاتف المحمول، وأخذ الحوار منحى
أكثر حميمية.
أخبرني صاحب المقهى بأنه
يحارب مثل هذا النوع من الفتيات، ويمنع عليهن ولوج المقهى، لكنّه
يفاجأ كل مرة بصنف جديد منهن. لاحظت هذا الأمر في وقت كان يحتاج فيه
رواد الإنترنت ..
إقرأ المزيد .......
إذاعات
الإنترنت.. معركة «الحيتان» و«الأسماك الصغيرة»
بعد حالة أقرب ما تكون الى «الانفجار
الاذاعي» على شبكة الانترنت في الولايات المتحدة، اضطر كثيرون
للانسحاب بعد ان سارعوا في بداية الامر للغوص في هذه التجربة
الجديدة. معظم المنسحبين فعلوا ذلك بسبب تكبدهم خسائر، ومجموعة اخرى
بسبب ضريبة بديء في تطبيقها منذ سبتمبر (أيلول). محطات الافراد الآن
تغلق يومياً. بالمقابل فإن الشركات العملاقة تتوسع في مجال اذاعات
الانترنت في إطار سعيها الحثيث لاحتكار أكبر مساحة من فضاءات شبكة
الانترنت.كل يوم يسجل اغلاق المزيد من حوالي 10 آلاف محطة اذاعة هي
مجموع المحطات الاميركية على الشبكة. اضافة الى «رسوم الملكية» وهي
ضريبة فيدرالية تطبق في جميع الولايات، فإن حقوق الملكية لبث الاغاني
والموسيقى عبر محطات الانترنت طبق منذ يونيو (حزيران) الماضي يقضي
بدفع حوالي 70 بالمائة من السنت (الدولار مائة سنت) لكل مستمع عن كل
أغنية ..
إقرأ المزيد .......
خدمات مشاكسة على الإنترنت
تتعب المستخدمين عند إلغاء اشتراكاتهم
من السهل تجربة خدمة ما على الإنترنت
بشكل مجاني، ولكن من الصعب جدا إلغاء التجربة المجانية في الكثير من
الأحيان. وفيما تتيح الكثير من المواقع في الاشتراك معها بسهولة، فان
الانسحاب من الخدمة قد يتطلب أسبوعا كاملا، إن نجح الأمر، وإن لم يتم
خصم مبالغ مالية من حساب المستخدم. وقد يحتاج المستخدم إلى إرسال
العديد من الرسائل الإلكترونية والتحدث مع الدعم الفني للموقع لمرات
عدة، أو الانتظار على الهاتف لفترات طويلة حتى لا يستطيع الوصول (من
كثرة الملل) إلى الشخص المسؤول عن إلغاء الاشتراك. كل هذه الأمور قد
تجعل المستخدمين يندمون على اشتراكهم مع الخدمة، الأمر الذي قد ينعكس
سلبا على تجاربهم مع خدمات الشركات الأخرى التي تفي بما تعد به. وفي
تجربة أجراها خبراء عالميون لتقييم مدى صعوبة إلغاء الاشتراكات
إقرأ المزيد .......
|