تاريخ النشر : Tuesday, 28 November 2006
حتى بات الواحد منهم يستطيع أن يضمن قوت يومه من وراء السذج والساذجات اللواتي لايعرفن دهاليز هذا العالم
كل ماعلى ذلك الأخطبوط أن يتقن الكذب والتمثيل بنسبة 100% وعندها لن تعجزه الحيلة
ولعلنا نذكر قصة سفاح النت الذي طرد من السعودية ومصر بتهم عدة من ضمنها إقامة علاقات غير شرعية مع قصر وتصويرهم وتهديدهم بها من أجل المال!!
بعد أن نزع الرحمة من قلبه قام بجر عدة مراهقين ومراهقات من خلال بعض الشاتات عن طريق اسلوبه الرومانسي الحساس وتوهيمهم بأنه يكتب الشعر
كثير من المراهقات انجرفن خلف اسلوبه وطورن العلاقة معه مسنجر ثم هاتف ثم لقاء فقدت من فقدت فيه شرفها ومن لم يستطع أن ينال منها شئ يحتفظ بصورها التي ارسلتها له عن طريق الجوال ليهددها بها!!
هناك من ترضخ وتعطيه مايشاء مقابل أن يسترها وهناك من تلوذ بالصمت وتقبع تحت وطأة الخوف من القادم دون مصارحة أهلها
السؤال الذي يسيطر علي الآن: لم لانوعي أطفالنا لهذا الخطر؟ لماذا نتحرج منهم بحجة الخجل تارة وبحجة الخوف من تفتيح أعينهم المغلقة كما نظن تارة أخرى؟؟
هناك حقيقة لانستطيع إنكارها وهي أننا لن نتمكن من حرمان أبناءنا من هذا العالم بحجة المحافظة عليهم فلو منعته عنهم في المنزل سوف يعرفونه عن طريق المقاهي والأقارب والأصحاب
إذن الحل السليم لتفادي خطر استغلال اطفالنا عن طريق النت وغيره أن نشرح لهم مايحدث من حولهم حتى لو اضطررنا أن نكسر معهم حاجز الكلمات الخادشة من أجل أن نحافظ عليهم
هذه دعوة صادقة أنادي بهم جميع الأباء والأمهات أن أذيبوا الحواجز بينكم وبين أبناءكم وافتحوا الستائر للمكاشفة واجيبوا عن كل تساؤلاتهم حتى لايجاب عليها من غيركم ممن قد يتتغلهم بذلك أي يوم
نحن أمام خطر محدق لابد أن نستنهض هممنا فيه حتى نحافظ على الجيل القادم
أ. زكية العتيبي
محاضر بكلية التربية بالرياض

