الشرطة تنصب كمينا لمرتادي الصور الإباحية للأطفال على الإنترنت
العملية "بين" بدأت في بريطانيا وأمريكا الشمالية وأستراليا
تبدأ أجهزة الشرطة من عدة بلدان غربية حملة لتعقب مرتادي المواقع الإباحية ممن يبحثون على الإنترنت عن صور إباحية ضحاياها من الأطفال.
وتقوم خطة رجال الشرطة من بريطانيا وأمريكا الشمالية وأستراليا على إنشاء مواقع تظهر وكأنها تقدم صورا إباحية للأطفال على الإنترنت، وحينما يدخل مستخدمون على تلك المواقع تظهر رسالة تبلغهم أنهم ينتهكون القانون وأن الشرطة تحتفظ ببياناتهم بحيث يمكن تداولها في 180 بلدا.
وتعد تلك العملية، التي أطلق عليها "عملية بين"، أول محاولة من نوعها لتنبيه من ينتهكون القانون إلى طبيعة جرائمهم.
سوق مربح
وترغب الشرطة في ردع الساعين لتلك المواقع من الدخول عليها في محاولة لوقف السوق المربح للصور الإباحية للأطفال.
ويقول جيم جامبل، المسؤول بفرقة مكافحة الجريمة الوطنية ببريطانيا، لبي بي سي إن كثيرين من الضحايا الجدد من الأطفال يتعرضون للانتهاك يوميا لسد الحاجة على الطلب على تلك الصور والأشكال الإباحية.
وتقول الشرطة إن أي مستخدم للإنترنت يتم الإمساك به في تلك المواقع يكون عرضة لتداول أجهزة الشرطة في 180 بلدا لبياناته عبر الإنتربول.
يذكر أن الشرطة لديها بيانات عن 7200 من مرتكبي جرائم الإنترنت المتعلقة بصور إباحية لأطفال، وقد جمعت الشرطة تفاصيل عن هؤلاء خلال العملية "أور"، والتي أعقبت إغلاق موقع أمريكي للصور الإباحية للأطفال في عام 1999.
عفو
وتشير تقارير الداخلية البريطانية إلى أن العملية "أور" قادت حتى الآن إلى 3205 عمليات تفتيش تتعلق بالكمبيوتر وأسفرت تلك العمليات عن توجيه تهم لـ723 شخصا، فيما أدين 277 بالفعل.
وتأتي العملية "بين" بعد أسبوع فقط من إعلان الشرطة عن بحث البدء ببرنامج للعفو عن مرتكبي تلك الجرائم على الكمبيوتر، ويأتي هذا البرنامج، الشبيه ببرنامج مماثل للعفو عن مرتكبي جرائم تتعلق بالسلاح، للحيلولة دون تعرض الأطفال للانتهاك بتشجيع من لديهم صور إباحية لأطفال بالتطوع لطلب المعونة والمساعدة النفسية.
ديسمبر 2003
المصدر BBC

