ا ستراليا تنفذ هجوما شاملا ضد دعارة الأطفال
بعض الصور المصادرة يعود الى عشرين عاما مضت
وجهت السلطات الأسترالية اتهامات إلى أكثر من 150 شخصا في أكبر عملية ضد دعارة الأطفال والصور الإباحية في أستراليا.
وقال مايك فيلان رئيس مركز مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات إن الاتهام يحتمل أن يشمل مئات آخرين.
ويشمل الاتهام مدرسين وضباط شرطة وصاحب مركز لرعاية الأطفال وموظفين بمكاتب أعضاء برلمان حاليين وسابقين.
وقد تمت مصادرة أكثر من مليوني صورة تحتوي على مشاهد لأطفال بين سن الثانية والسادسة عشرة خلال مداهمات بشتى أنحاء أستراليا.
اعتداءات جنسية
وقامت الشرطة بتحديد شخصية سبعة أطفال بمدينة برسبن تعرضوا لاعتداءات بصورة منتظمة لعدة سنوات من محترف للاعتداء الجنسي على الأطفال يقطن في نفس المنطقة.
وقال فيلان: "إنها جريمة وحشية، اشترك فيها اشخاص من مهن خطيرة واخرون يتعاملون مع الأطفال كالعاملين بالرعاية الصحية، ومسؤولين بالتعليم، ومسؤولين حكوميين وأولئك الذين يعملون في مؤسسات تعليمية ومسئولين عن تنفيذ القانون"
وقال وزير العدل الفيدرالي كريس إليسون إنه سيتم توجيه أكثر من 2000 اتهام من بينها التورط في سياحة جنس الأطفال والاعتداء الجنسي وحيازة وتنزيل وتوزيع صور اباحية لأطفال.
وقال فيلان إن العملية التي اطلق عليها اسم "أوكسن" بدأت الأسبوع الماضي وسبقها تحقيقات بدأت في مارس/اذار الماضي.
مداهمات
وأضاف أن العملية اشتملت أيضا على مداهمات للشرطة لمنازل في شتى أنحاء استراليا، وانها استندت الى معلومات استخباراتية من الجمارك الأمريكية عن مواقع على شبكة الإنترنت في روسيا وشرق أوروبا.
واستطرد فيلان إن معظم الصور المصادرة أخذت بالخارج ولكن المداهمات اكتشفت معامل للتصوير صممت لانتاج صور اباحية للاطفال بمنازل بالأحياء الخارجية للمدن.
وقال وزير العدل كريس أليسون: "إن أكثر ما يثير القلق هو حجم العملية، وتورط عدد من المهنيين الذين يعملون مع الأطفال في وظائف هي موضع ثقة".
يذكر أن بعض الصور المصادرة يعود الى عشرين عاما مضت.
سبتمبر 2004
المصدر BBC

