ملاحقة المئات حول مواد إباحية تستخدم الأطفال
وزير الداخلية الأسباني يصرح أن العملية قد تشمل المزيد من الاعتقالات
يتم استهداف أكثر من 500 شخص في عملية دولية لمكافحة استخدام الأطفال في مواد إباحية على حد قول الشرطة الأسبانية.
وقالت الشرطة إن قوات الشرطة في 12 بلدا من أورغواي إلى سويسرا تشارك في المداهمات التي تستهدف المواد الإباحية المستغلة للأطفال والمنشورة على الإنترنت.
وتفيد التقارير أنه تمت مصادرة أكثر من 20 ألف مادة، بما فيها شرائط فيديو، وصور وملفات صوتية من نوع ام بي ثري.
وقال وزير الداخلية الأسباني، خوسي أنتونيو ألونسو، لبي بي سي إنه من الممكن أن تحدث المزيد من الاعتقالات.
وتأتي العملية نتيجة تحقيق استغرق شهرين أدى إلى كشف النقاب عن حوالي 900 موقع على الإنترنت يحتوي على مواد إباحية.
وكانت شكوى تقدم بها أسباني للشرطة التي أطلعت بدورها السلطات على أنه شاهد صورا إباحية تستخدم الأطفال في موقع للدردشة على الإنترنت هي التي دفعت الشرطة للقيام بهذه العملية.
وبالتالي، قامت الشرطة بمراقبة الموقع ذاته وتمكنت من العثور على 900 عنوان إليكتروني تزور الموقع لمدة أسبوعين.
ونقلت وكالة الأنباء الأسبانية (إي اف إي) تقارير تفيد أن الشرطة صادرت كاميرات فيديو، وأقراصا مضغوطة، وشرائط فيديو وصورا أثناء مداهماتها.
وأفادت الوكالة أن بعض الصور المصادرة أظهرت مشاهد "عنيفة جدا" لأطفال صغار جدا.
ووقعت الاعتقالات في ثمان مناطق عبر أسبانيا، وقالت الشرطة الأسبانية إنها تتوقع وقوع المزيد من الاعتقالات في كل من فرنسا وإيطاليا، والسويد، وهولندا، وسبع دول لاتينية، بما فيها المكسيك والتشيلي والأرجنتين.
ويبدو أن هذه الاعتقالات ليست لها علاقة بالعمليات الأسبانية السابقة ضد مغتصبي الأطفال.
إذ اعتقلت الشرطة الأسبانية في يناير/ كانون الثاني الماضي تسعة أشخاص لهم صلة بمواد إباحية تستخدم الأطفال، و90 شخصا آخرين في نوفمبر/ تشرين الثاني أثناء مداهمات حصلت خلالها على الآلاف من الصور واسطوانات دي في دي تظهر الاعتداء الجنسي على الأطفال.
16 مارس 2005
المصدر BBC

