احتجاز آباء كونوا شبكة لاستغلال أطفالهم جنسيا
الشبكة تمارس نشاطها عبر الإنترنت
قالت سلطات أمريكية إنها كشفت عن حلقة عالمية لاستغلال الأطفال جنسيا، حيث يصور آباءٌ أطفالَهم ثم ينشرون صورهم على شبكة الإنترنت.
تحول الملاذ المعتاد للأطفال - وهو آباؤهم - إلى سبب لرعبهم
روبرت بونر
وألقي القبض على 10 أشخاص في الولايات المتحدة و10 في دول أوروبية من بينها إنجلترا.
ووصف رئيس هيئة الجمارك الأمريكية، روبرت بونر، الحلقة بأنها أحقر جريمة واجهها في حياته.
وقال إن 45 شخصا على الأقل تتراوح أعمارهم بين سنتين و14 سنة استغلوا جنسيا، معظمهم على أيدي آبائهم.
تبادل أطفال
وقال السيد/ بونر إن الأطفال أجبروا على ارتكاب أفعال جنسية.
واعتاد أعضاء الحلقة، المسماة "النادي"، على تبادل رسائل يطلبون فيها صورا في أوضاع جنسية معينة.
وقد طلب أحد أعضاء تلك الشبكة شريط كاسيت مسجلا عليه صوت طفل يصرخ أثناء إيذاء مؤخرته.
وقال المسؤول الأمريكي إنه في إحدى الحالات تبادل آباء أطفالهم، وليس فقط صورا لهم.
وقال "في تلك الحالة تحول الملاذ المعتاد للأطفال - وهو آباؤهم - إلى سبب لرعبهم."
"يجب أن نعثر معا على سبل لحماية الأطفال وتجفيف منابع الاستغلال الجنسي."
اتهام
وقد كشف عن الحلقة لأول مرة في الدنمارك في نوفمبر - تشرين الثاني الماضي لكن وجد أنها امتدت إلى مناطق أخرى في أوروبا.
بونر: أتوقع إلقاء القبض على مزيد
وبدأت الحملة بعد أن تلقت الشرطة الدنماركية معلومات من جمعية أنقذوا الأطفال الخيرية عن صور لرجل يتحرش بطفلة في التاسعة من عمرها.
واتهم 15 عشر شخصا، من بينهم تسعة أمريكيين، بجرائم تآمر فيدرالية في فريسنو بولاية كاليفورنيا يوم الخميس.
وقد انتحر أمريكي آخر بعد إلقاء القبض عليه. بينما يقضي شخص آخر عقوبة عشرين سنة سجنا، بعد أن أقر بالذنب في الجرائم الموجهة إليه.
وتسعى وزارة العدل الأمريكية إلى ترحيل ستة آخرين من الدنمارك وسويسرا وهولندا، بينما يواجه الأربعة الآخرين من غير الأمريكيين تهما في بلدانهم.
وبالرغم من إلقاء القبض على أعضاء تلك الشبكة، حذر السيد/ بونر من أن الأطفال سوف يعانون لأعوام بسبب نشر صورهم على الإنترنت.
10/08/2002
المصدر BBC

