الحب عبر "فأرة الكمبيوتر"
التحول إلى الانترنت بحثا عن الحب
فيما يحتفل العالم بعيد الحب (الفالانتين) الذي يوافق 14 شباط/فبراير، قالت الباحثة النفسية د.مونيكا ويتي من جامعة كوينز في بلفاست في إيرلندا الشمالية "إن عددا متزايدا من الناس يقبلون على شبكة الانترنت بحثا عن الحب وهو أمر يتزايد خلال الاحتفال بعيد الحب".
وقالت د.ويتي إن بحثا أجرته بهذا الشأن كشف عن أن الناس من مختلف الفئات العمرية يقبلون على شبكة المعلومات الدولية بحثا عن شريك الحياة. وأضافت قائلة إن البحث قد تم اجراؤه على عينة ضمت 60 شخصا من أستراليا.
|
الحروف الصماء تتحول إلى مشاعر دافئة |
ليس لديهم وقت
وقالت الباحثة ويتي "إن البعض يكون مشغولا تماما بحيث لا يجد وقتا لمقابلة الناس في ناد أو حانة، كما أن البعض قد لا يحب الذهاب إلى تلك الأماكن، والبعض الآخر قد يكون مشغولا برعاية الأطفال".
وأضافت قائلة إن المواقع المختلفة تشبع إحتياجات مختلفة لزائريها، فالبعض يريد شريك جنسي، وهناك المتزوج الذي يريد علاقات خارج إطار الزواج، في حين يسعى البعض الآخر لاقامة علاقة طويلة الأمد".
وأردفت" إن طبيعة الانترنت حيث لا يكشف الزوار عن هويتهم تجعلهم يقدمون أنفسهم في أفضل صورة، ولكن قد يتضح في النهاية أن الشاب الطويل الرشيق الذي تتحدثين إليه ليس سوى شابا قصيرا يعاني وزنا مفرطا".
|
|
الباحثة مونيكا ويتي |
وتقول الدكتور ويتي "إن الناس يكذبون أو يبالغون في تلك المواقع وخاصة فيما يتعلق بالعمر أو الشكل".
وتضيف قائلة إن المشكلة هي ضرورة تحقيق التوازن بين تقديم أنفسنا بشكل جذاب، وأن نكون على حقيقتنا".
ويقول الباحثون إن أكثر العلاقات العاطفية نجاحا عبر الانترنت عادة ما تكون بين الأشخاص الذين يتسمون بالأمانة.
13 فبراير 2004
المصدر BBC

