الأطفال "يتجاهلون المخاطر الحقيقية للإنترنت"

أفادت دراسة جديدة بأن المخاوف حول الإنترنت قد تحول دون تعلم الأطفال استخدام الشبكة العالمية.
وتوصلت الدراسة التي أجراها معهد التعليم بجامعة لندن إلى أن المخاوف من المثليين جنسيا في غرف الدردشة قد تكون أقل من التهديدات "الأكثر واقعية."
وأكد كاتبوا التقرير على ضرورة تكريس مزيد من الوقت والجهد لحل المشكلات الشائعة مثل الإعلانات الكاذبة على شبكة الإنترنت.
وشارك في البحث نحو 123 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين ثمانية إلى ثمانية عشر عاما.
وبدأ الباحثون في استجواب الأطفال قبل وبعد توعيتهم من مخاطر الإنترنت. وتركزت إجابات الأطفال في المرحلتين على المثلية الجنسية والصور الإباحية وسرقة بطاقات الائتمان من بين مخاطر الإنترنت.
وقال الباحثان أندرو بيرن وربكه ويليت إنه بمجر انتهاء البحث اتضح أن فهم الأطفال لمخاطر الإنترنت أصبح أكثر "تعقيدا."
وأضاف: "على الرغم من تحدث الأطفال بكثرة عن مخاطر الإنترنت إلا أن هناك تشوش عام بين الأطفال حول كثير من المخاطر كثيرة الحديث والخرافات والتجارب الشخصية والأصدقاء والمدرسة ووسائل الإعلام."
واتضح أن كثيرا من الأطفال يخلطون بين المثلية الجنسية وقرصنة الإنترنت أو يعتقدون ان القراصنة يرسلون الفيروسات عبر الرسائل غير المرغوب فيها.
وقال الباحثان إن الآباء والمدرسين يخوفون الأطفال من الإنترنت بسبب القصص المروعة التي يسمعونها ومن ثم يضعون قيودا على دخول الأطفال إلى الإنترنت.
ودعا الباحثان المدارس إلى تبني برنامج تعليمي تابع للاتحاد الأوروبي ومصمم لتعليم الأطفال كيفية استخدام الإنترنت بسلامة.
07 يونيو 2004
المصدر BBC

