الصفحة الرئيسية

من هناء الرملي؟؟ البحث في الموقع

فعاليات ونشاطات موقع ثقافة الإنترنت

هناء الرملي و الموقع  في الإعلام

راسلنا

خريطة الموقع

أبط موقعك معنا

أعلن في الموقع

مجموعة مواقع هناء نت

   
 

 الصفحة الرئيسية  >>   دراسات وأخبار عن واقع استخدام الإنترنت

Google
 

 


 عصابة متخصصة بأعمال قرصنة على الإنترنت
تستولي على حسابات أميركيين سُرقت بطاقاتهم المصرفية

المستقبل - الجمعة 29 شباط 2008 -


 

 

حصلت عمليات قرصنة عدة على شبكة الإنترنت على نطاق واسع، بحيث عمد المتورطون فيها الى استغلال معرفتهم بدقائق وخفايا العمل على هذه الشبكة للدخول الى مواقع إلكترونية والاطلاع على معلومات مالية تمهيداً للاستيلاء على الأموال بطرق عدة، وإحداها تتمثل بأن يحصل هؤلاء على معلومات بشأن بطاقات اعتماد مسروقة من مواطنين أميركيين من خلال اتصالات مزيّفة على شبكة الإنترنت معروفة بما يسمى gnihsihP، ومن ثم يستخدمون هذه المعلومات على موقع "الوسترن يونيون" على شبكة الإنترنت المعد لتحويل الأموال، ويطلبون إجراء تحويلات مالية الى لبنان من الحسابات العائدة لهذه البطاقات.
وفي سبيل مكافحة العصابات المنظمة المتورطة بأعمال غير مشروعة على شبكة الإنترنت نظمت مديرية الجرائم المالية والتكنولوجيا المتطورة في الأمانة العامة للأنتربول عملية hsilP dloG، وفي معرض هذه العملية أرسل أنتربول واشنطن الى أنتربول بيروت برقية بتاريخ 24/3/2006 موضوعها "تحويلات احتيالية الى لبنان عبر الوسترن يونيون لاين" تشتمل على أسماء أشخاص لبنانيين يشتبه بضلوعهم بالتحويلات المالية غير الشرعية، واستناداً الى هذه البرقية باشر مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال تحقيقات أولية تحت إشراف النيابة العامة التمييزية تبيّنت بنتيجتها الأمور الآتية:
إن سليمان ب. يعمل في محل في الأشرفية، وكان مكلفاً بتسليم وإرسال حوالات الوسترن يونيون، وفي شهر شباط من العام 2006 حضر الى المحل ماجد ع. وقبض عدداً من الحوالات المالية المرسلة إليه من الولايات المتحدة الأميركية، وبنتيجة ذلك نشأت صداقة بينه وبين سليمان، وقد طلب من الأخير أن يساعده على تأمين أسماء أشخاص لترسل إليه الحوالات على أسمائهم بحجة أنه لا يستطيع قبض عدة حوالات مرسلة من الولايات المتحدة الأميركية في أوقات متقاربة، وقد استجاب سليمان لهذا الطلب وتم إرسال حوالة لماجد باسم شقيق سليمان المدعو سيمون وحوالتين باسم شقيقته شيرين، وبعد ذلك زوّد ماجد بأسماء عدد كبير من أصدقائه ومعارفه ليتم إرسال الحوالات على اسمهم، وكان هو يسلّم هذه الحوالات الى ماجد وينظم الإيصالات بأسماء الأشخاص المرسلة على اسمهم من دون علمهم، وكان يتقاضى من ماجد مبلغ عشرين دولاراً لقاء كل حوالة يسلّمها إليه على هذا النحو.
وتعرف جاد م. عبر المحادثات على شبكة الإنترنت على أحد القراصنة على هذه الشبكة يدعى مارك ح. ويقيم في العراق، وأخبره هذا الأخير أن باستطاعته الدخول الى حسابات المواطنين الأميركيين في أميركا والتحويل منها الى لبنان، وقد أرسل له حوالة عبر الوسترن يونيون بقيمة تسعماية دولار استلمها من فرع مار الياس، ومن ثم أرسل له عدة حوالات قبضها بواسطة شقيقته فرح وبواسطة صديقيه حسام س. وعمر ت. وبعد استلامه هذه الحوالات عاد جاد وأرسل نصف قيمتها الى مارك باسم والدته إلهام، وقد أفاد جاد أنه قَبِل باستلام الأموال مع معرفته بأنها مسروقة لأنه بحاجة الى المال.
وتلقى عصام ع.أ. أربع عشرة حوالة عبر الوسترن يونيون عبر شخصين من الخارج لا يعرف اسميهما إنما تعرف إليهما عبر برنامج المحادثة CRIM، وكان في كل مرة يتسلم الحوالة ويحسم منها مبلغاً يراوح بين خمسين وسبعين دولاراً ويعود ويحولها الى هذين الشخصين، وفي إحدى المرات استعمل عصام اسم خاله قاسم ق. المقيم بصورة دائمة في إسبانيا لقبض قيمة حوالة، كما كان يستعمل في بعض الأحيان أسماء وهمية لتحويل الأموال الى الشخصين اللذين كانا يرسلان الحوالات إليه.
وكان علي أ.ع. مستخدماً لدى شركة البريد التي هي من عملاء الوسترن يونيون، وفي معرض قيامه بعمله كان يستحصل على صورة عن بطاقة هوية أشخاص يقبضون حوالات بصورة شرعية ويزوّد أشخاصاً من بينهم عصام ومحمد ح.ح. بأسماء أصحاب هذه البطاقات ليتم تحويل الأموال على اسم هؤلاء، وبعد ورود الحوالة كان يدوّن اسم المستلم على أنه من هؤلاء الأشخاص ويدوّن عناوين خاطئة، وذلك لقاء عمولة كان يقبضها.
كذلك تلقى محمد ح.ح. إحدى وخمسين حوالة من شخص في الولايات المتحدة الأميركية معروف باسم sirroB وقد تعرف إليه عبر برنامج المحادثة CRIM، وأخذ يرسل إليه الحوالات ويتسلمها محمد ويحسم منها مبلغاً يراوح بين خمسين وسبعين دولاراً أميركياً، ومن ثم يرسل المبالغ الى الولايات المتحدة الأميركية بواسطة حوالات على أسماء أشخاص يحددهم sirroB، وكان محمد يرسل التحويلات بأسماء وهمية للمرسل، كما كان يقبض عدداً من الحوالات بواسطة أشخاص آخرين كانت ترسل باسمهم لحسابه.
وقد حوّل غسان ج. المقيم في ولاية نيويورك عبر الوسترن يونيون حوالتين الى والده قيمة كل منهما ثلاثماية دولار وتبيّن أن الأموال موضوع هاتين الحوالتين مستولى عليها عبر القرصنة على شبكة الإنترنت.
كما أن هيثم س. يقيم في الولايات المتحدة الأميركية، وقد حوّل عبر الوسترن يونيون حوالة الى والدته بقيمة مايتي دولار قبضتها شقيقتها رولا، وتبيّن أن الأموال موضوع هذه الحوالة مستولى عليها عبر القرصنة على شبكة الإنترنت.
وقام رامي ج. الموجود في الولايات المتحدة الأميركية بتحويل حوالة الى صديقته ليال بقيمة ماية دولار، وتبيّن أن الأموال موضوع هذه الحوالة مستولى عليها عبر القرصنة على شبكة الإنترنت.
وفيما لم يحضر ماجد وغسان وهيثم ورامي أي جلسة من جلسات المحاكمة فتقرر محاكمتهم غيابياً، في حين حضر الآخرون. ولدى استجوابهم أنكر كل منهم معرفته بأن الحوالات موضوع هذه الدعوى غير مشروعة، وأفاد سليمان بأنه لم يكن يقبض أي مبلغ كعمولة من ماجد عندما كان يسلمه الحوالات، وأفاد علي بأنه يعرف ماجد وهو زبون في المحل الذي كان يعمل فيه، وقد طلب إليه مرات عدة تسمية أشخاص لتحويل الأموال على اسمهم، واستجاب لطلبه على سبيل الخدمة وسمى أشخاصاً محفوظة بطاقات هويتهم في المحل، ولدى سؤال سليمان وعلي عن حالة عدم تمكن شخص من قبض حوالتين متتاليتين باسمه توافقت إفادتيهما على أنه في هذه الحالة يقتضي مراجعة المكتب الرئيسي، وأن أياً منهما لم يراجع هذا المكتب في حالة ماجد الذي تقدم منهما طالباً تسمية أشخاص ليقبضوا الحوالات المرسلة إليه لعدم تمكنه من قبض حوالات عدة خلال مدة قصيرة، وأفاد سليمان أنه لم يراجع المكتب الرئيسي لأن المبالغ موضوع الحوالات زهيدة ولأنه ربما يكون قد نسي ذلك، وإن مراجعة المكتب المذكور واجبة في الحالات جميعها، في حين أفاد علي أنه لم يفعل ذلك بسبب ضغط العمل أو لأنه ربما يكون قد نسي ذلك.
وعاد سليمان وأفاد أنه يتوجب مراجعة المكتب الرئيسي في الحالة المشار إليها إذا كانت الحوالة تشتمل على مبلغ كبير.
وأصدر أمس الحاكم المنفرد الجزائي في بيروت القاضي زياد مكنا حكماً قضى بإنزال عقوبة السجن مدة ستة أشهر بحق سليمان ب. وعصام ع.أ. وعلي ع. وتغريم كل منهم مبلغ مايتي ألف ليرة واستبدال المدة المتبقية من عقوبة الحبس بغرامة قدرها مليون ليرة.
كما قضى الحكم بحبس محمد ح. مدة ستة أشهر وتغريمه مايتي ألف ليرة واستبدال عقوبة الحبس بغرامة مليوني ليرة.
ودان الحكم ماجد ع. بحبسه مدة تسعة أشهر وتغريمه مايتي ألف ليرة، وإبطال التعقبات بحق عصام ع.أ. لعدم توافر العناصر الجرمية.
وأعلن الحكم عدم اختصاص المحكمة لمحاكمة جاد م. لعلة القصر وإحالة نسخة عن الملف الى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه مناسباً.
وجرّمت المحكمة غيابياً كلاً من غسان ج. وهيثم س. ورامي ج. بالسجن مدة سنة وتغريم كل منهم مبلغ أربعماية ألف ليرة.

 

 

 

 

المصدر : جريدة المستقبل اللبنانية


 

 

 

 

 
 

 

مواقع للأطفال أطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

الصفحة الرئيسية  | من هناء الرملي؟ |اتصل بنا| أعلن معنا | خريطة الموقع

 

©1999 - 2008 www.hanaa.net . All rights reserved

  Site created by: Eng. Hanaa Al-Ramli    م.هناء الرملي

 

 

حقوق النشر محفوظة " انظر اتفاقية استخدام الموقع ".