
| أوسع توقيفات بجرم الدعارة الإلكترونية في أستراليا | |||
| 1634
(GMT+04:00) - 01/10/04 |
|||
|
سيدني، أستراليا (CNN) -- تستمر الشرطة الأسترالية في عمليات توقيف لمتهمين بجرم نشر أفلام بورنو لأطفال على شبكة الإنترنت بعدما نفذت الخميس أوسع عملية دهم لناشري هذه الأفلام أسفرت عن توقيف أكثر من 190 متهما. وقد أصدرت السلطات أكثر من 400 مذكرة توقيف وتفتيش جديدة في حملة لم تعرف أستراليا مثلها من قبل. ومن بين الموقوفين، عدد من رجال الشرطة والأطباء والمدرسين ومالكي سلسلة من مراكز الحضانة في مدينة ملبورن، بحسب وسائل الإعلام المحلية. ويواجه هؤلاء تهما متنوعة من ضمنها الإغتصاب والاستغلال الجنسي وتنظيم وتعاطي السياحة الجنسية، وامتلاك وتوزيع أفلام دعارة الأطفال. وكان المحققون نجحوا في خلال الأيام الستة الماضية في اكتشاف ما يبدو كأنه استوديوهات لتصوير أفلام إباحية لأطفال، مخبأة في بيوت خارج المدن، الى مكتبات ضخمة تحتوي على مئات الآلف من الصور الإباحية. كما تمت مصادرة مئات الكاميرات وأجهزة الكومبيوتر والصور والمعدات الأخرى. وتقول الشرطة إن بعض الصور يعود لأطفال لا يتجاوزون الثالثة من العمر. وبدأت الحملة الواسعة النقاط في شهر مارس/آذار الماضي، تعاونت فيها الشرطة مع المركز الأسترالي لمكافحة جرائم الإنترنت (AHTCC).
|
|||

