الصفحة الرئيسية

من هناء الرملي؟؟ البحث في الموقع

فعاليات ونشاطات موقع ثقافة الإنترنت

هناء الرملي و الموقع  في الإعلام

راسلنا

خريطة الموقع

أبط موقعك معنا

أعلن في الموقع

مجموعة مواقع هناء نت

   
 

 الصفحة الرئيسية  >>   دراسات وأخبار عن واقع استخدام الإنترنت

Google
 

 


 

الإباحية.. والإنترنت

العلاقات العاطفية بين الجنسين عبر شبكة الإنترنت علاقات سيئة ومشبوهة


 

 

تقرير - هاني الغفيلي:

    شكل الانفتاح الكبير الذي وفرته شبكة الانترنت ثورة كبيرة في الدخول الى عالم لا حدود له بملايين المواقع على الشبكة، بما تحويه من شتى جوانب المعرفة، ولكن في الضفة الاخرى من هذا العالم تقف المواقع الاباحية مترصدة الاعين، حيث انتشرت هذه المواقع بشكل كبير واصبحت تزيد بزيادات مضطردة مما وصل عددها حسب آخر احصائية نشرت في مطلع عام 2006 اكثر من مليون ونصف المليون موقع يحوي اكثر من ربع مليار صفحة بمعدل زيادة يصل الى أكثر من 50 بالمئة كل سنة!! مما حدا ببعض الشركات استحداث عدد من الطرق لمكافحة هذا الداء، مثل خدمات «الانترنت النقية» التي تقدمها بعض شركات الانترنت التي تقتصر على فتح نطاق معين من المواقع الموثوق فيها وفي محتواها واغلاق ما سواها، إضافة إلى جهود وحدة الإنترنت في حجب بعض المواقع السيئة.

 

الاباحية.. وانحطاط القيم

فللإباحية اثر كبير في انحطاط القيم وتفشي الإجرام فلقد وجد عالم النفس ادوارد دونرستين من جامعة وسكونسون بأمريكا بأن الذين يخوضون في الدعارة والإباحية غالبا ما يؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة في العنف وعدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبل لجرائم الاغتصاب، كما وجد عدد من الباحثين بأن مثل هذه الإباحية تورث جرائم الاغتصاب، وإرغام الآخرين على الفاحشة، وهواجس النفس باغتصاب الآخرين، وعدم المبالاة لجرائم الاغتصاب وتحقير هذه الجرائم.

 

الإباحية عبر الإنترنت مشكلة عالمية

لا يقتصر انتشار هذه المواقع على جهة معينة أو تنتشر بين فئة محددة، بل هي منتشرة بشكل كبير وتتجاوز الحد المعقول، فبعد ان اجرينا عمليات البحث في اشهر محركات البحث العالمية عن الكلمة الأكثر تداولا بين الكلمات الإباحية باللغة الإنجليزية وجدنا وعبر محرك بحث جوجل نحو 683 مليون صفحة تحتوي عليها، بينما ظهر اكثر من 693 مليون صفحة عبر محرك بحث ميكروسوفت، اما محرك بحث ياهو فقد اوجد قرابة 294 مليون صفحة!

 

 

 

قوائم الحجب يتم تحديثها يوميا!

وعن سياسة الحجب لدى وحدة الإنترنت في مدينة الملك عبدالعزيز والتي انتقلت مهامها حديثا إلى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات فقد أوضح القائمون عليها أن دورها في الحجب يتمثل في تنفيذ طلبات حجب المواقع التي تردها من اللجنة الأمنية وبعض الجهات الأمنية المعنية، ولكن نظراً لكثرة المواقع الإباحية وسرعة انتشارها وتجددها فقد ارتأت اللجنة أن تقوم المدينة بحجب تلك المواقع مباشرة دون الرجوع إلى اللجنة المذكورة حيث يتم تحديث هذه القوائم يومياً، وفيما عدا المواقع الإباحية فإن دور المدينة يقتصر على تنفيذ أوامر الحجب التي تردها من الجهات الرسمية.

 

المواقع العلمية والثقافية تشكل نسبة 14,5٪ فقط من اهتمام الزوار!

وقد اجريت دراسة حديثة بمركز الاستطلاعات والدراسات على شبكة الانترنت بالتعاون مع مجموعة ابونواف البريدية abunawaf.com، شارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخص منهم 2047 مشاركا من الرجال شكلوا نسبة 68,48٪، بينما شارك 945 من الإناث وشكلوا النسبة المتبقة وبلغت 31,52٪، وكان نصف المشاركين تقريبا من السعودية وقد وصل عددهم 1479 مشاركا شكلوا نسبة 49,38٪، اما الجنسية المصرية فقد شكلوا نسبة 11,08٪ من مجموع المشاركين. وقد كانت الفئة العمرية بين 21 سنة حتى 25 سنة لها النصيب الاوفر من الشرائح المشاركة بنسبة 32,13٪، بينما كان المؤهل الدراسي الاكثر بين المشاركين في المرحلة الجامعية بنسبة 42,01٪ من المشاركين، واغلبهم من فئة العزاب او غير المتزوجات بنسبة 73,73٪، وعن الاهتمام الاول لدى المشاركين فقد وضحت الدراسة ان 596 منهم يزورون مواقع الترفيه والتسلية بنسبة 20,55٪، بينما وصل زوار المواقع الإخبارية 289 بنسبة 9,965٪، بينما شكلت مواقع المنتديات وساحات النقاش النصيب الاكبر لدى 1464 مشاركا بنسبة 50,48٪، اما المواقع العلمية والثقافية فكانت الخيار الاول لدى 422 مشاركا بنسبة 14,55٪، ومواقع التجارة والتسوق لقيت الاهتمام الاكبر لدى 129 مشاركا بنسبة 4,448٪ من مجموع المشاركين.

 

 

وعن الوقت المفضل لدى المشاركين فقد اوضحت الدراسة ان الفترة بين الساعة ال 8 مساء وحتى الساعة 12 ليلا لها النصيب الاكبر حيث شكلت الفترة المفضلة لأكثر 900 مشارك بنسبة 31,03٪، تلاها فترة ما بعد منتصف الليل كفترة مفضلة لدى 626 مشاركا وشكلوا نسبة 21,54٪ من مجموع المشاركين، أما الفترة الأقل اهتماما كانت فترة وقت المغرب من الساعة 6 وحتى الساعة 8 فلم يختارها إلا 242 مشاركا بنسبة 8,327٪ من مجموع المشاركين، وعن مستوى الدخل الشهري فقد كان اغلب المشاركين من ذوي الدخل المحدود باقل من 1000 وكان عددهم 1125 مشاركا وشكلوا نسبة 40,12٪ من مجموع المشاركين.

 

سياسة حجب المواقع الاباحية

وعن رأيهم بسياسة الحجب للمواقع الجنسية والإباحية فقد اجاب 1257 مشاركا بقولهم ان الحجب ضعيف والمفترض تزداد من قوته وقد شكلوا العدد الاكبر من المشاركين بنسبة 43,38٪، اما 990 مشاركا فأكدوا رضاهم عن هذه السياسة باعتبارها سياسة متميزة لحماية المتصفحين ومثلوا نسبة 34,17٪، بينما اعترض 402 بنسبة 13,87٪ من المشاركين عن هذه السياسة وعدم رضاهم عنها باعتبارها تلغي بعض المواقع المحجوبة، اما 8,560٪ من المشاركين طالبوا بحذف الحجب تماما!

 

زيارة المواقع الاباحية!

وعن زيارة المواقع الاباحية فقد نفى 530 مشاركا زيارتهم لها وقد شكلوا نسبة 18,22٪ من مجموع المشاركين، اما النسبة الباقية فقد توزعت على زيارات بطريق الخطأ وقد شكلوا نسبة 24,10٪، او من اجل التجربة والفضول وكان لهم النسبة الاكبر وبلغت 40,78٪ لدى 1186 مشاركا، اما 334 مشاركا فقد ذكروا ان زيارتهم لهذه المواقع الاباحية الخالعة تكون بشكل نادر كل اسبوع وشكلوا نسبة 11,48٪، اما النسبة الباقية فأكدوا ان زيارتهم للموقع تكون بشكل دائم وبلغت 5,398٪ من مجموع المشاركين في الدراسة.

المجموعات البريدية الإباحية

اما عن المجموعات البريدية السيئة التي كان لها اثر سلبي في ترويج الاباحية في عالم الانترنت فقد ذكر 1739 مشاركا انهم لم يسبق لهم الاشتراك فيها وشكلوا الشريحة الأكبر بنسبة 59,65٪ من المشاركين، بينما ذكر 702 مشارك انه سبق لهم الاشتراك ولكن تم الغاء الاشتراك في الوقت الحالي وقد شكلوا نسبة 24,08٪، اما 16,26٪ فأكدوا انهم مازلوا مشتركين بهذه المجموعات الاباحية من خلال شبكة الانترنت!

العلاقات بين الجنسين

عبر الشبكة العالمية

وعن العلاقات العاطفية بين الجنسين عبر شبكة الإنترنت فقد فسرها 2211 مشاركا بأنها علاقات سيئة ومشبوهة وقد وصلت النسبة الى 76,50٪، بينما ذكر 23,50٪ من مجموع المشاركين بأنها علاقات بريئة وعادية

.

 

مسؤولية الإنترنت في اخلاقيات

الأفراد داخل الاسرة

وعن اثر الانترنت في تغيير اخلاقيات الفرد داخل الإسرة، فقد أكد 59,78٪ من المشاركين ان للإنترنت اثرا سلبيا في التقليل من الاخلاقيات بشكل عام، اما 9,581٪ من المشاركين فقد ذكروا العكس واعتبروا ان الإنترنت لها اثر ايجابي في زيادة اخلاقيات الفرد، اما النسبة الباقية التي بلغت 30,63٪ فقد اخلوا مسؤولية الانترنت من اي تأثير يطرأ على حياة الفرد!

 

الوسائل الاكثر تأثيرا على رواد الانترنت

اما عن اكثر الوسائل تأثيرا على الزوار ورواد الانترنت فقد اوضحت الدراسة المسحية ان الدردشة في غرف الشات كانت الأكثر تأثيرا لدى 364 مشاركا بنسبة 12,62٪، بينما المحادثة عبر برامج الماسنجر كانت لها تأثير كبير لدى 20,56٪ من المشاركين، بينما شكلت الرسائل عبر البريد الالكتروني تأثيرها الأكثر لدى 10,95٪ من مجموع المشاركين، وكان للمشاركة في المنتديات نصيبها بنسبة 25,41٪، اما النسبة الباقية والتي بلغت 30,44٪ فقد توزعت بين مواقع في شبكة الانترنت في التصفح والمتابعة.

الانترنت الفضائية..

والمواقع المحجوبة!

الانترنت الفضائية والمقصود بها خدمات الانترنت عبر الأقمار الصناعية، حيث يمكن الوصول الى الشبكة العالمية في مناطق التغطية التي تشمل الشرق الأوسط وإفريقيا، وخدمة الانترنت اما أحادية الاتجاه هي خدمة استقبال الانترنت من القمر الصناعي ويلزم اتصال المشترك بالخط الهاتفي العادي لإرسال البيانات، وخدمة الانترنت ثنائية الاتجاه يتم الإرسال والاستقبال عن طريق الأقمار وبدون الحاجة لأي خط هاتفي، ومن اهم المميزات لهذه الخدمة هي السرعة الكبيرة للإنترنت، والاستعمال غير المحدود، وسهولة الوصول الى الخدمة في أي مكان، وعدم المرور عبر المرشحات المحلية.

وتكمن خطورة الموقف بعدم وجود اي حجب لمحتوياتها، لعدم مرورها بمرشح مدينة الملك عبدالعزيز، حيث شكل غياب الحجب الذي ينعدم في الانترنت الفضائية مشكلة كبرى خصوصا لغير البالغين والمراهقين! وقد انتشرت الانترنت الفضائية بشكل كبير بين المستخدمين السعوديين حيث وصل عدد المشتركين عبر هذه الخدمة قرابة 25 الف مشترك، يستخدمها قرابة 80 الف مستخدم في السعودية.

غرف البال توك.. بلا رقيب

ولا حسيب!

غرف البال توك (Paltalk) والتي اكتسبت شعبية كبيرة بتميزها في توفير اللقاءات الجماعية بالصوت والصورة وبالمجان! حيث أتاحت للمستخدم العربي الفرصة الكاملة في إعداد اللقاءات الجماعية عبر غرف المحادثه، والتحاور من خلالها في العديد من الموضوعات على اختلاف ميولهم وأجناسهم، سواء كانت موضوعات دينية، او شعرية، او رياضية، او سياسية، او حتى المواضيع الجنسية والاباحية!

وتتميز غرف البال توك بالإشراف المباشر من قبل مديري الغرف حيث يملكون العديد من الصلاحيات التي يمنحها للمتحدثين مثل الموافقة على التحدث وإعطاء صلاحية الحديث والابعاد او الطرد والإيقاف والتجميد واضافة أعضاء آخرين ومشرفين، وقد اعطت سهولة التعامل مع هذا البرنامج هذه الشعبية الكبيرة.

برنامج البال توك على الرغم من كونه تقنية كسائر التقنيات يمكن استخدامه كمحور خير وكمحور شر، الا ان عالمه المفتوح وامكانياته الكبيرة وغرفه العديدة، جعلت منه وسيلة لانهيار القيم والاخلاق، لا يمنع وجود غرف دينية وثقافية وتعليمية ولكن الملتقيات الاباحية والعروض الجنسية تشغل أغلب الغرف العربية، مما دعى مدينة الملك عبدالعزيز لان تقوم بحجب هذه الخدمة ولكن الغت الحجب مؤخرا!

غرف الدردشة وأثرها

على الخيانات الزوجية!

فمن خلال دراسة امريكية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية فإن أعدادا متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الانترنت من أجل الاثارة الجنسية، وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة ان شبكة الانترنت ستصبح قريبا أكثر الطرق شيوعا للخيانة، وان غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية.

وقد أجرت مايلهام لقاءات مع 76 رجلا و10 سيدات تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعشرين والسادسة والستين. حيث اشارت أن المشكلة ستزداد سوءا مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة. وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت. وكشفت الدراسة أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء آخر أكثر جدية.

 

آراء وتعليقات

وعن هذه الموضوع أكد عبدالرحمن المجلي تقني يعمل لإحدى الجهات الخاصة «أن الإنترنت وما تحتويه تقع على مسؤولية الأسرة فعليها مراقبة ابنائها وتقويم سلوكهم على الاقل في المراحل الحرجة، ولكن بالرغم من ذلك فالإنترنت يعتبر سلاحا ذا حدين فيه الجيد والضروري وفيه الرديء والضار، فيجب الاستفادة من الأمور النافعة وترك الأمور الضارة».

يجب التعاون مع الجهات المسؤولة لإغلاق المواقع السيئة

اما السيدة نورة المطيري ام لثلاثة أطفال ذكرت «أن مسؤولية حجب المواقع الاباحية تقع على عاتق الجميع وليس الجهات الرسمية فقط لأن المواقع السيئة يصل عددها للملايين، ومن هذا المنطلق اطالب جميع السعوديين والمقيمين التعاون مع وحدة الانترنت في الجهات المسؤولة للتبليغ عن اي موقع سيىء وبذيء وذلك لحماية مجتمعنا المحافظ بعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية».

الرقابة الذاتية هي الأهم

ام بشائر من منطقة القصيم معلمة لغة انجليزية في احدى المدارس الحكومية ترى «أن الانترنت يخضع للرقابة الذاتية، فكل شخص يستطيع الوصول لأي موقع مهما كان حتى لو اقفل من الجهات الرسمية، هناك رسائل البريد الألكتروني، والمجموعات، والإنترنت الفضائي، وغيرها من الطرق التي يمكن من خلالها تجاوز طرق الحجب المعمول بها».

 

لقد وقعنا في الفخ ولا يفيد شيء!

اما سلمان المعتق والذي يعمل مبرمجا في احدى الجهات الحكومية فيقول بنظرة تشاؤمية «الآن لا يفيد شيء فقد وقعنا في فخ الإنترنت، فلا يمكننا حجب الشمس بخرقة بالية، فهل يعتقد المسؤولون في مدينة الانترنت بأن بإمكانهم حقا حجب المواقع التي يرونها غير ملائمة وإخفائها عن العامة، لا أقلل من جهودهم ولكن يوميا يصدر ملايين المواقع ومهما بذلوا من جهود فلن يستطيعوا حجب ولا بنسبة 1 بالمئة من هذه المواقع».

الانترنت أداة مفيدة جدا تم

اساءة استعماله

تركي فهد التويجري يعتقد «ان الانترنت أداة مفيدة جدا تم اساءة استعماله مثل غيره من ادوات التكنولوجيا، وللأسف بالرغم من مجهودات مدينة الملك عبد العزيز الا ان اطفالنا معرضون للاباحية على الانترنت بقصد او بدون قصد. واعتقد انه من اسباب انتشار العلاقات المحرمة بين الجنسين وارتكاب المحظور فيها هو تعريضهم للاباحية بشكل اي بآخر وفقدان الثقافة الجنسية!. اما عن وسائل الحد فيرى التويجري ان الرقابة من الوالدين أو ولي الأمر على مايطلع عليه الابناء والبنات اهم الوسائل فأساليب الحصول على هذه المواد الاباحية والتحايل على الرقابة الرسمية سهلة جدا.

 

يجب مراقبة الأهل وبالطرق المناسبة

اما العنود طالبة جامعية ذكرت «أن حجب المواقع وسيلة غير كافية، حيث ظهرت برامج كثيرة تتجاوزها، لذا ينبغى تنمية الرقابة الذاتية بالخوف من الله، مع مراقبة الأهل وبطرق مناسبة».

 

الإنترنت تسهل الرذيلة

بينما ذكر عبدالله اباحسين صاحب موقع مشواري meshwary.com «أن شبكة الإنترنت مليئة بالغث والسمين، وبلا شك وجود هذه المواقع الإباحية وسهولة الوصول إليها وفرت السبل لأصحاب الأنفس الضعيفة للوصول إلى المراهقين والتأثير على أخلاقياتهم، ويظهر هذا التأثير بسهولة على حياة هؤلاء المراهقين، وسهولة تجاوبهم مع الجوانب السلبية التي ستواجههم في حياتهم بشكل عام، لذا فهي تسهل الرذيلة له وتخفف من صعوبة ممارستها».

نداء الى الجهات المسؤولة

هناك العديد من التساؤلات والتي تنتظر إجابة من أحد المسؤولين، لماذا لا يرفع تقارير عن محطات الإنترنت المروجة للأعمال الإباحية إلى دوائر الأمن العام أو جهات معنية لمقاضاتهم قانونيا وإصدار العقوبة عليهم؟ ولماذا اصبح تجاوز البركسي طريقا سهلا لدى الجميع في الوصول إلى المواقع الممنوعة مهما كان نوعها، سواء كان المستخدمون كبارا وصغارا من المحترفين أو المبتدئين، وهل هناك حلول للقضاء على هذه الوسائل؟ وإذا كان لا يمكن منع الإنترنت الفضائية لماذا لا تكون هناك تنظيمات وقوانين أسس لمراقبتها، أو ربطها بمرشح مدينة الملك عبدالعزيز، كما هو الحال مع الإنترنت المحلية

7 سبتمبر 2006

صحيفة الرياض

 

 

 


 

 

 

 

 
 

 

مواقع للأطفال أطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

الصفحة الرئيسية  | من هناء الرملي؟ |اتصل بنا| أعلن معنا | خريطة الموقع

 

©1999 - 2008 www.hanaa.net . All rights reserved

  Site created by: Eng. Hanaa Al-Ramli    م.هناء الرملي

 

 

حقوق النشر محفوظة " انظر اتفاقية استخدام الموقع ".